نبذة
قصة رقمية دافئة تفتح بابًا لطيفًا للحوار مع الأطفال حول الفقد والاشتياق والذكريات. يتذكر طفل صديقه محمد من خلال نبتة صغيرة كان قد زرعها، فيعتني بها ويواصل بعض الأعمال الجميلة التي كان محمد يحبها.
لمن هذه القصة؟
- الأطفال الذين مروا بتجربة فقد أو فراق، بمرافقة بالغ داعم.
- الأسر التي تبحث عن وسيلة هادئة لبدء الحديث عن الحزن.
- المعلمون والمرشدون والمختصون الذين يستخدمون القصة كنقطة انطلاق للحوار.
ماذا تقدم القصة؟
- لغة بسيطة ورسوم مؤثرة تساعد على تسمية بعض المشاعر.
- فكرة مطمئنة عن استمرار الأثر الجميل والذكريات.
- فرصة للحديث عن الحب والاشتياق وأعمال اللطف التي تحفظ المعنى.
الفائدة المتوقعة
قد تساعد القصة الطفل والأسرة على بدء حوار كان من الصعب فتحه، وربط الذكرى بتصرفات محبة وعملية. وهي ليست أداة تشخيص أو علاج، وتُستخدم بما يناسب عمر الطفل وحالته.
عن الإشراف المتخصص
من إصدارات جمعية سعادة الطفل – إرث محمد، بإشراف مختصين في الإرشاد والدعم النفسي للأطفال. وتتناول القصة مفهوم الفقد بأسلوب قصصي يتناسب مع المرحلة العمرية للطفل.